علمتني الفيزياء : و لا يزال علم الفيزياء يشد انتباهي , يثير تساؤلاتي , و يهب مخيلتي فضاء لا منتهي .. الفيزياء حياة أخرى .. عالم أخرى .. و شيء من الجنون العاقل اذا لا يثبته العقل إلا بتجارب يحالفها فشل و نجاح .. علمتني الفيزياء بان لا انتهي عند نقطة معينة بل اجعلها بداية جديدة لتحدي جديد سأخطئ فيه و أصيب و من ثم انجح و أستقيم .. علمتني الفيزياء أن لا أتخلى عن أحلامي طالما أرسيت قدمي ع شواطئها .. علمتني الفيزياء أن أفكاري و تأملاتي الطويلة و فضولي المتكرر ليست شيئا من الجنون بل بداية لاستكشاف شيئا ما سأجده و لو طال المدى .. علمتني الفيزياء أن الفشل أول خطوة بالنجاح .. علمتني الفيزياء أن الأفكار الجديدة تعارض في بدايتها و لا تقبل و بعد مده يقلب الحال و تثبت .. علمتني الفيزياء أن أجرب ألف مرة و لا ايئس مرة .. علمتني الفيزياء أن استمر و أن نعتني الجميع بالفشل .. علمتني الفيزياء أن أتأمل كل شيء بذهن صافي لا يعكره شيء .. علمتني الفيزياء أن كل ما اعمله سأجد له مقابل سوا بالشكل نفسه أو على أشكال أخرى .. علمتني الفيزياء إن الأشياء الصغيرة جدا قد تقلب موازين كبيرة جدا علمتني الفيزياء أن أتوقع جميع النتائج .. علمتني الفيزياء أن المجازفة متعة لا يضاهيها شيء .. علمتني الفيزياء أن أتميز عن الجميع و ابتكر لي نمط خاص لا أشبه به احد .. علمتني الفيزياء أن الثروة الحقيقة هو ذاك الذي يكمن خلف عظام جمجمتنا .. علمتني الفيزياء أن البساطة و العفوية تخلق أشياء عظيمة .. علمتني الفيزياء أن اجعل الدقة نبراس في حياتي و لو في ابسط الأمور .. علمتني و علمتني و لا تزال تعلمني فلا نهاية لهذا الفضاء الذي أتمنى أن أكون يوما رائـــــد فيه ...

الظـــواهـر الضــــوئيـــة المــــادة وتحـــــولاتـــها الظــواهـر الكهــربائيـــة الظـواهـر الميكــانيكيــة

لمنع  الإشهارات و الاعلانات المزعجة في صفحات ا لواب استعمل
 
Adblock Plus

لمنع  الإشهارات و الاعلانات المزعجة في صفحات ا لواب استعمل
 
Adblock Plus



 


لمنع  الإشهارات و الاعلانات المزعجة في صفحات الواب اسنعمل
 
Adblock Plus

جديد 

المنهاج الجديد + الوثيقة المرافقة لمادة العلوم الفيزيائية و التكنولوجيا "الجيل الثاني"

بالإضافة إلى عروض تقديمية توضيحية خاصة بالجيل الثاني

للتحميل اضغط هنا

جديد : الموجات الجاذبية

les ondes gravitationnelles



هنـــــــــا


 

                            

الظـواهـر الميكــانيكيــة

                              

الظــواهـر الكهــربائيـــة

            

المــــادة وتحـــــولاتـــها

الظـــواهـر الضــــوئيـــة



شهادة التعليم المتوسط

بيداغوجية المقاربة بالكفاءات

تعد المقاربة بالكفاءات، إحدى البيداغوجيات التي تبنتها وزارة التربية الوطنية، وعلى أساسها تم بناء المناهج الجديدة التي شرع في تطبيقها ابتداء من السنة الدراسية 2003/2004.

 1-  مفاهيم :

كلمة بيداغوجية، كلمة ذات أصل يوناني تتكون من مقطعين هما: Peda وتعني الطفل، وGogie وتعني علم، أي علم وفن تربية الطفل.    

وعند جمع المقطعين Pédagogie  يصبح المعنى الكامل للمصطلح هو علم تربية الطفل.

أما كلمة مقاربة، الذي يقابله المصطلح اللاتيني Approche، فإن معناه، هو الاقتراب من الحقيقة المطلقة وليس الوصول إليها، لأن المطلق أو النهائي يكون غير محدد في المكان والزمان.كما أنها من جهة أخرى خطة عمل أو استراتيجية لتحقيق هدف ما.

وفيما يخص مصطلح الكفاءة الذي يقابله في اللغة الأجنبية La Compétence، فالمقصود به هو مجموع  المعارف، والقدرات والمهارات المدمجة، ذات وضعية دالة، والتي تسمح بإنجاز مهمة أو مجموعة مهام معقدة.

2- خصائص المقاربة بالكفاءات

النظرة إلى الحياة من منظور عملي.

التخفيف من محتويات المواد الدراسية.

ربط التعليم بالواقع والحياة.

الاعتماد على مبدأ التعليم والتكوين.

السعي إلى تحويل المعرفة النظرية إلى معرفة نفعية.

وعلى هذا الأساس، فإن العلاقة بين المداخيل البيداغوجية المختلفة، هي علاقة تكامل وترابط.

3- مستويات الكفاءة :

أ – في المقاربة  السابقة (التعليم بالأهداف) نجد :

الغاية، المرمى، الأهداف العامة، الأهداف الخاصة، الأهداف الإجرائية .

ب- في المقاربة الجديدة (التعليم بالكفاءات) نجد:

الغاية، المرمى، الكفاءة الختامية (كفاءة نهائية)، الهدف الختامي المندمج، الكفاءة القاعدية، الهدف التعلمي. 

 ولإبراز جوانب الاختلاف بين المقاربتين على صعيد مستوى  الكفاءتين السابقتين، أنظر الجدول المدوّن أدناه:

 4- مستجدات المنهاج:

  من مفهوم البرنامج إلى مفهوم المنهاج:

إن تطبيق بيداغوجية المقاربة بالكفاءات، يستلزم التخلي عن مفهوم البرنامج، والانتقال إلى مفهوم المنهاج؛ إذ الأول عبارة عن مجموعة المعلومات والمعارف التي يجب تلقينها للطفل خلال مدة معينة، في حين أنّ الثاني يشمل كل العمليات التكوينية التي يساهم فيها التلميذ، تحت إشراف ومسؤولية المدرسة، خلال مدة التعليم، أي كل المؤثرات التي من شأنها إثراء تجربة المتعلم خلال فترة معينة.

لذا، فالمناهج الجديدة، التي اعتمدت المقاربة بالكفاءات، تجيب على التساؤلات الآتية:

- ما الذي يتحصل عليه التلميذ في نهاية كل مرحلة من معارف وسلوكات وقدرات وكفاءات؟

- ما هي الوضعيات التعليمية الأكثر دلالة ونجاعة، لاكتساب التلميذ هذه الكفاءات؟

- ما هي الوسائل والطرائق المساعدة على استغلال هذه الوضعيات؟

- كيف يمكن أن يقوّم مستوى أداء المتعلم، للتأكد من أنه قد تمكّن فعلا من الكفاءات المستهدفة؟

ولتوضيح الفرق بين البرامج القديمة، والمناهج الجديدة إليك الجدول الآتي: 



 -    تعمل المناهج على تشجيع اندماج المفاهيم والأدوات المعرفية الجديدة؛ بدل اعتماد الأسلوب التراكمي للمعارف .

  -    تحدد أدوارا متكاملة جديدة لكل من المعلم والمتعلم.




cliquez sur moi







Les bougies et
l’homme sur le même chemin






Le feu que j’ai allumé grâce à mon allumette détruira celle, qui
paradoxalement a permis de lui donner la vie. Or, mon allumette, comme pour
se venger, se consumera doucement, ne laissant qu’un temps éphémère a celui
qui est en train de la détruire.

Il ne faudrait qu’une étincelle pour raviver ce feu qui deviendrait peut
être, un brasier incandescent, destructeur et assassin, il ne faudrait aussi
qu’un petit bout de mèche pour en maîtriser la fougue et le maintenir
presque immobile. Or, ce petit bout de mèche, étiré et étriqué dans un cône
de cire, c’est la bougie, celle qui permettra au feu de s’ériger vers les
cieux.

Mais la bougie n’est ce pas tout simplement la représentation symbolique ou
l’imaginaire de l’homme ? N’ont-ils pas suffisamment de points en commun
pour pouvoir les comparer ?

La bougie, est véritablement « bougie » qu’avec la présence du feu, et le
feu a besoin de la bougie pour être maîtrisé, canalisé.

Il en est de même pour l’homme qui ne doit sa vie qu’a ses parents ou
ancêtres et ceux-ci tenteront de la même façon de le maintenir vers la juste
direction. Puis viennent les aléas de la vie, ce chemin qui devait être si
droit pour l’homme, peut devenir sinueux, agité, erroné, dangereux. N’est ce
pas la même chose pour cette bougie, qui, tentant de maintenir sa petite
flamme érigée vers le ciel, lutte désespérément contre ce souffle d’air qui
l’agite et la tourmente au risque de l’éteindre ?

Le temps passe, la bougie se consume, diminue, s’apetisse… l’homme lui
ressemble car il vieillit de la même façon.

Et enfin, la flamme s’éteindra tout doucement d’elle-même ou alors, par un
improviste souffle extérieur. Il en est de même pour l’homme qui partira de
sa douce mort ou alors terrassé par sa propre maladie.
Chacun d’eux aura laissé sa trace, à sa façon, mais aussi en emportant la
lumière
et la chaleur qui auront laissé tout au long de leur vie. «
l’avenir appartient à ceux qui croient en la beauté de
leurs rêves ».

45961 visiteurs
=> Veux-tu aussi créer une site gratuit ? Alors clique ici ! <=
الظـــواهـر الضــــوئيـــة المــــادة وتحـــــولاتـــها الظــواهـر الكهــربائيـــة

الظـواهـر الميكــانيكيــة