علمتني الفيزياء : و لا يزال علم الفيزياء يشد انتباهي , يثير تساؤلاتي , و يهب مخيلتي فضاء لا منتهي .. الفيزياء حياة أخرى .. عالم أخرى .. و شيء من الجنون العاقل اذا لا يثبته العقل إلا بتجارب يحالفها فشل و نجاح .. علمتني الفيزياء بان لا انتهي عند نقطة معينة بل اجعلها بداية جديدة لتحدي جديد سأخطئ فيه و أصيب و من ثم انجح و أستقيم .. علمتني الفيزياء أن لا أتخلى عن أحلامي طالما أرسيت قدمي ع شواطئها .. علمتني الفيزياء أن أفكاري و تأملاتي الطويلة و فضولي المتكرر ليست شيئا من الجنون بل بداية لاستكشاف شيئا ما سأجده و لو طال المدى .. علمتني الفيزياء أن الفشل أول خطوة بالنجاح .. علمتني الفيزياء أن الأفكار الجديدة تعارض في بدايتها و لا تقبل و بعد مده يقلب الحال و تثبت .. علمتني الفيزياء أن أجرب ألف مرة و لا ايئس مرة .. علمتني الفيزياء أن استمر و أن نعتني الجميع بالفشل .. علمتني الفيزياء أن أتأمل كل شيء بذهن صافي لا يعكره شيء .. علمتني الفيزياء أن كل ما اعمله سأجد له مقابل سوا بالشكل نفسه أو على أشكال أخرى .. علمتني الفيزياء إن الأشياء الصغيرة جدا قد تقلب موازين كبيرة جدا علمتني الفيزياء أن أتوقع جميع النتائج .. علمتني الفيزياء أن المجازفة متعة لا يضاهيها شيء .. علمتني الفيزياء أن أتميز عن الجميع و ابتكر لي نمط خاص لا أشبه به احد .. علمتني الفيزياء أن الثروة الحقيقة هو ذاك الذي يكمن خلف عظام جمجمتنا .. علمتني الفيزياء أن البساطة و العفوية تخلق أشياء عظيمة .. علمتني الفيزياء أن اجعل الدقة نبراس في حياتي و لو في ابسط الأمور .. علمتني و علمتني و لا تزال تعلمني فلا نهاية لهذا الفضاء الذي أتمنى أن أكون يوما رائـــــد فيه ...

الظـــواهـر الضــــوئيـــة المــــادة وتحـــــولاتـــها الظــواهـر الكهــربائيـــة الظـواهـر الميكــانيكيــة

لمنع  الإشهارات و الاعلانات المزعجة في صفحات ا لواب استعمل
 
Adblock Plus

لمنع  الإشهارات و الاعلانات المزعجة في صفحات ا لواب استعمل
 
Adblock Plus



 

 

  مفهوم الخيال Notion d’image   

 الصورة الإفتراضية(الخيال) المعطاة بمرآة مستوية

أ) تشكيل الصورة الإفتراضية في المرآة المستوية:

1- أشاهد صورتي: (لاحظ الوثيقة1 ص140 من الكتاب المدرسي)


الملاحظة:    في المرآة المستوية نرى يميننا و يسارنا قد تبادلا موقعيهما.

2- طبيعة الصورة الموضوعة أمام مرآة مستوية: (لاحظ الوثيقة2 ص140 من الكتاب المدرسي)

النتيجة: في المرآة المستوية تتشكل للأجسام صورا إفتراضية(خيالية) والتي تكون مقلوبة الجوانب.

غير موقع عينك بالنسبة للمرآة متجها إلى اليمين أو اليسار و أنت تلاحظ صورة الشمعة ثم مقتربا أو مبتعدا عنها .

الملاحظة: موقع الصورة لا يتغير مهما تغير موقع العين.

النتيجة:موقع الصورة الافتراضية لا يرتبط بموقع العين قربا منها أو بعدا عنها ،ولا عند الانتقال يمينا أو يسارا

ب) الصورة الإفتراضية :

3-إسقاط الصورة على حاجز:

- تفحص جهاز العرض الخلفي(المسلاط)، (لاحظ الوثيقة3 ص140 من الكتاب المدرسي)

 

جهاز العرض الخلفي (المسلاط ) هو جهاز يقوم يعرض صورة افتراضية مكبرة لمعطيات معينة مكتوبة أو مرسومة أو مطبوعة

 على أوراق أو صفائح شفافة جاعلا معاينتها جيدة و واضحة .

*  الشكل المقابل يمثل تركيب جهاز العرض الخلفي .

- دور المرآة المستوية في الجهاز:  تقوم بعكس الضوء الوارد إليها عبر العدسة المقربة (2) نحو شاشة العرض

ج)تناظرالجسم مع صورته الإفتراضية بالنسبة لمرآة مستوية:

4-تجربة الشمعتين :(لاحظ الوثيقة4 ص141 من الكتاب المدرسي)

في غرفة مظلمة نوعا ما نضع شاقوليا على طاولة صفيحة زجاجيةM ثم وضع أمامها شمعة مشتعلة .

خذ الآن شمعة ثانية منطفئة ، مماثلة للأولى ، وضعها في الجهة الأخرى من الصفيحة.

حاول أن تجعل الشمعة المنطفئة تحت الصورة الإفتراضية للهب الشمعة الأولى تماما.

كيف تبدوا لنا الشمعة المنطفئة؟ تبدو لنا هي الأخرى مشتعلة.

  النتيجة:تعطي المرآة المستوية لجسم صورة اقتراضية متناظرة معه بالنسبة للمرآة
5- لهب الشمعة الذي لا يحرق : اللهب المتشكل ليس حقيقيا لأنه لايحرق.

6- شمعة مشتعلة داخل الماء : (لاحظ الوثيقة5 ص141 من الكتاب المدرسي)


تجربة : حقق التجربة المبينة على الشكل القابل

 ملاحظة : تبدو الشمعة الموجودة في الماء مشتعلة وهذا غير ممكن في الواقع وما نراه ما هو إلا خيال فقط .

قانون الانعكاس

 

د)ظاهرة إنعكاس الضوء:

7- مسير الضوء المسلط على مرآة مستوية :(لاحظ الوثيقة6 ص141 من الكتاب المدرسي)

تجربة : منبع ضوئي-ورق مقوى – مرآة مستوية

عندما نسلط حزمة ضوئية بواسطة منبع ضوئي على مرآة مستوية ( سطح مصقول).

الملاحظة: تعكس المرآة المستوية حزمة ضوئية.

النتيجة: السطح المصقول الأملس يعكس الضوء .

الاستنتاج : الانعكاس هو ظاهرة ارتداد الضوء في نفس الوسط على سطح عاكس .

ملاحظة هامة : إذا سقط شعاع ضوئي وارد وفق الشعاع المنعكس حسب التجربة السابقة لا ينعكس وفق الشعاع الوارد الأول ، ومنه نقول أن الطريق الذي يتبعه الضوء   مستقل عن جهة انتشاره وهو يسمى بمبدأ رجعان الضوء .

    توضيحات :

-       الشعاع الوارد: هو الشعاع الضوئي الذي يسقط على المرآة المستوية.

-       الشعاع المنعكس: هو الشعاع الذي يرتد على المرآة المستوية.

-       الناظم على السطح: هو المستقيم العمودي على سطح المرآة والمار بنقطة تلاقي الشعاع الوارد مع المرآة.

-       مستوي الورود:هو المستوي الذي يشمل الشعاع الوارد والناظم.

-       زاوية الورود: هي الزاوية المحصورة بين شعاع الورود والناظم على المرآة .

-       مستوي الانعكاس: هو المستوي الذي يضم الشعاع المنعكس والناظم على سطح المرآة وهو نفسه مستوي الورود.

-       زاوية الانعكاس: الزاوية المحصورة بين الناظم على سطح المرآة والشعاع المنعكس.

-       نقطة الورود: هي نقطة من المرآة يسقط عليها الشعاع الوارد.

 الخلاصة

        المرآة الدوارة:

 







 

قياس زاوية الإنعكاس لمرآة مستوية وفقا لزاوية الورود.

بواسطة الفأرة قم بتدوير  المجموع المرآة المستوية + المنقلة المدرجة


لمشاهدة العمل التطبيقي مباشرة

اضغط هنا

ولتحميل البرتامج

اضغط هنا
  

ملاحظة هامة: هذا البرنامج يشتغل باستعمال Silverlight اذا لم يكن موجود في جهازك حمله من هذا الرابط




cliquez sur moi







Les bougies et
l’homme sur le même chemin






Le feu que j’ai allumé grâce à mon allumette détruira celle, qui
paradoxalement a permis de lui donner la vie. Or, mon allumette, comme pour
se venger, se consumera doucement, ne laissant qu’un temps éphémère a celui
qui est en train de la détruire.

Il ne faudrait qu’une étincelle pour raviver ce feu qui deviendrait peut
être, un brasier incandescent, destructeur et assassin, il ne faudrait aussi
qu’un petit bout de mèche pour en maîtriser la fougue et le maintenir
presque immobile. Or, ce petit bout de mèche, étiré et étriqué dans un cône
de cire, c’est la bougie, celle qui permettra au feu de s’ériger vers les
cieux.

Mais la bougie n’est ce pas tout simplement la représentation symbolique ou
l’imaginaire de l’homme ? N’ont-ils pas suffisamment de points en commun
pour pouvoir les comparer ?

La bougie, est véritablement « bougie » qu’avec la présence du feu, et le
feu a besoin de la bougie pour être maîtrisé, canalisé.

Il en est de même pour l’homme qui ne doit sa vie qu’a ses parents ou
ancêtres et ceux-ci tenteront de la même façon de le maintenir vers la juste
direction. Puis viennent les aléas de la vie, ce chemin qui devait être si
droit pour l’homme, peut devenir sinueux, agité, erroné, dangereux. N’est ce
pas la même chose pour cette bougie, qui, tentant de maintenir sa petite
flamme érigée vers le ciel, lutte désespérément contre ce souffle d’air qui
l’agite et la tourmente au risque de l’éteindre ?

Le temps passe, la bougie se consume, diminue, s’apetisse… l’homme lui
ressemble car il vieillit de la même façon.

Et enfin, la flamme s’éteindra tout doucement d’elle-même ou alors, par un
improviste souffle extérieur. Il en est de même pour l’homme qui partira de
sa douce mort ou alors terrassé par sa propre maladie.
Chacun d’eux aura laissé sa trace, à sa façon, mais aussi en emportant la
lumière
et la chaleur qui auront laissé tout au long de leur vie. «
l’avenir appartient à ceux qui croient en la beauté de
leurs rêves ».

48469 visiteurs
=> Veux-tu aussi créer une site gratuit ? Alors clique ici ! <=
الظـــواهـر الضــــوئيـــة المــــادة وتحـــــولاتـــها الظــواهـر الكهــربائيـــة

الظـواهـر الميكــانيكيــة