علمتني الفيزياء : و لا يزال علم الفيزياء يشد انتباهي , يثير تساؤلاتي , و يهب مخيلتي فضاء لا منتهي .. الفيزياء حياة أخرى .. عالم أخرى .. و شيء من الجنون العاقل اذا لا يثبته العقل إلا بتجارب يحالفها فشل و نجاح .. علمتني الفيزياء بان لا انتهي عند نقطة معينة بل اجعلها بداية جديدة لتحدي جديد سأخطئ فيه و أصيب و من ثم انجح و أستقيم .. علمتني الفيزياء أن لا أتخلى عن أحلامي طالما أرسيت قدمي ع شواطئها .. علمتني الفيزياء أن أفكاري و تأملاتي الطويلة و فضولي المتكرر ليست شيئا من الجنون بل بداية لاستكشاف شيئا ما سأجده و لو طال المدى .. علمتني الفيزياء أن الفشل أول خطوة بالنجاح .. علمتني الفيزياء أن الأفكار الجديدة تعارض في بدايتها و لا تقبل و بعد مده يقلب الحال و تثبت .. علمتني الفيزياء أن أجرب ألف مرة و لا ايئس مرة .. علمتني الفيزياء أن استمر و أن نعتني الجميع بالفشل .. علمتني الفيزياء أن أتأمل كل شيء بذهن صافي لا يعكره شيء .. علمتني الفيزياء أن كل ما اعمله سأجد له مقابل سوا بالشكل نفسه أو على أشكال أخرى .. علمتني الفيزياء إن الأشياء الصغيرة جدا قد تقلب موازين كبيرة جدا علمتني الفيزياء أن أتوقع جميع النتائج .. علمتني الفيزياء أن المجازفة متعة لا يضاهيها شيء .. علمتني الفيزياء أن أتميز عن الجميع و ابتكر لي نمط خاص لا أشبه به احد .. علمتني الفيزياء أن الثروة الحقيقة هو ذاك الذي يكمن خلف عظام جمجمتنا .. علمتني الفيزياء أن البساطة و العفوية تخلق أشياء عظيمة .. علمتني الفيزياء أن اجعل الدقة نبراس في حياتي و لو في ابسط الأمور .. علمتني و علمتني و لا تزال تعلمني فلا نهاية لهذا الفضاء الذي أتمنى أن أكون يوما رائـــــد فيه ...

الظـــواهـر الضــــوئيـــة المــــادة وتحـــــولاتـــها الظــواهـر الكهــربائيـــة الظـواهـر الميكــانيكيــة

لمنع  الإشهارات و الاعلانات المزعجة في صفحات ا لواب استعمل
 
Adblock Plus

لمنع  الإشهارات و الاعلانات المزعجة في صفحات ا لواب استعمل
 
Adblock Plus



 

الشحنـة الكهربائية

 

Charge  électrique

النشاط 1: التكهرب بالدلك

أ-الوسائل المستعملة:

مسطرة بلاستيكية- قصاصات ورق- قطعة قماش.


ب- وصف التجربة: ندلك المسطرة البلاستيكية

 بواسطة قطعة قماش ثم نقربها من قصاصات الورق

الملاحظة:

نلاحظ انجذاب قصاصات الورق نحو المسطرة.

النتيجة:

لقد تكهربت المسطرة بالدلك.

النشاط2: التكهرب باللمس

أ- الوسائل المستعملة: كرة من البولستيران المغلف بالألمنيوم- حامل- مسطرة- قطعة قماش.

 

  


ب- وصف التجربة: ندلك المسطرة بواسطة قطعة القماش ونقربها من كرة البولستيران.

الملاحظة:

تقترب الكرة من المسطرة ثم تنفر منها.

النتيجة:

لقد تكهربت الكرية باللمس.

النشاط3: التكهرب بالتأثير

أ-الوسائل المستعملة: الكاشف الكهربائي- مسطرة – قطعة قماش.


ب-وصف التجربة: ندلك المسطرة بقطعة القماش ثم نقربها من السلك النحاسي.

لملاحظة: تتباعد ورقتا الألمنيوم.

النتيجة: لقد حدث للورقتين تكهرب بالتأثير.


 

نموذج مبسط للذرة

حوالي 600 سنة ق.م: كان طاليس يعتقد أن المادة الأساسية للكون لا بد أن تكون واحدة وكان يردد أمام تلاميذه أن " كل شيء مكون من الماء" وربما كان ذلك بتأثير من الحضارة البابلية أو من وحي المحيط البحري حيث كان يعيش. أما أنبادقليس Empédocle  فكان يعتقد أن كل المواد في الكون مكونة من عناصر أربعة بنسب مختلفة هي : الماء والهواء والنار والتراب وقد تبنى هذه النظرية الفلاسفة الذين جاؤوا من بعده كأرسطو وبقيت جذوتها متقدة عند الكثير من الشعوب إلى غاية القرن الثامن عشر.

 نموذج الذرة:

نموذج ديمقريطس القرن 5 ق.م:

      كان ديمقريطس Démocrite أول من تكلم عن النموذج الذري للمادة حيث كان يعتقد أن المادة قابلة للتجزئة وانها مؤلفة من حبيبات صغيرة سماها Atomos أي غير القابلة للتجزئة، لكن تأثير أفكار ديمقريطس لم يعمر طويلا إذ لجأ الفلاسفة إلى الأفكار القديمة تحت تأثير فلسفة أرسطو التي أخرت انطلاق علم الكيمياء قرونا طويلة.

نموذج دالتون1803:

    أحيا دالتون Dalton    نظرية ديمقريطس حول بنية المادة إذ صاغ عام1803 نظريته الذرية التي تنص على أن المادة مكونة من ذرات ذات كتل مختلفة والتي تتحد بنسب بسيطة ومحددة وكانت الذرات عنده على شكل كريات. لقد كانت هذه أكبر مساهمة علمية لدالتون التي استحق من أجلها لقب "أب النظرية الذرية".

نموذج طومسون 1898

   إكتشف العالم طومسون "John Joseph Thomson الإلكترون عام 1897 ثم اقترح نموذجا للذرة يتمثل في كرة موجبة الشحنة تسبح فيها إلكترونات سالبة .

نموذج ريذرفورد1911:

        اقترح ريذرفورد  Rutherford نموذجا للذرة بعد إجراء تجربة صفيحة الذهب الشهيرة.

تجربة ريذرفورد:


مركز تحميل الفيزيائي
 

قام ريذرفورد بقذف صفيحة رفيعة جدا من الذهب( 0.00004cm ) بدقائق أشعة ألفا ، وأحاط الصفيحة الذهبية بشاشة من كبريتات الزنك ترسل إشارة ضوئية عندما تصطدم بها دقيقة من دقائق  α فلاحظ ما يلي:

·       معظم دقائق أشعة ألفا تمر عبر الصفيحة الذهبية.

·       بعض دقائق أشعة ألفا تنحرف عن مسارها إلى الجانبين.

·       بعض دقائق أشعة ألفا ترتد إلى الوراء.

توصل ريذرفورد إلى النتائج الآتية:

·       مرور معظم الدقائق يدل على أن الذرة معظمها فراغ.

·       ارتداد بعض الدقائق يدل على اصطدامها بجسم صلب تتركز فيه معظم كتلة الذرة هو النواة.

·       انحراف بعض الدقائق يدل على اقترابها من جسم له شحنة موجبة هو النواة.

·      تتكون الذرة من نواة مركزية موجبة الشحنة تدور حولها على مسافات شاسعة منها إلكترونات سالبة الشحنة.

·       الذرة متعادلة كهربائيا أي عدد الشحنات الموجبة يساوي عدد الشحنات السالبة.

 

مكونات الذرة: تتكون الذرة من نواة وإلكترونات

يحمل الإلكترون أصغر شحنة كهربائية وهي سالبة وتقدر ب é = -1.6 x10-19   وتدعى الشحنة العنصريةLacharge élémentaire.

تتكون النواة من نيترونات غير مشحونة وبروتونات تحمل شحنة كهربائية موجبة قدرها

     1.6x10-19Coulomb



تفسير ظاهرة التكهرب: ظاهرة التكهرب تنتج عن اكتساب أو فقدان إلكترونات.

يميل البلاستيك إلى اكتساب إلكترونات عند دلكه بالقماش لذلك تصبح شحنته سالبة( لأنه أكتسب إلكترونات وهي سالبة)

يميل الزجاج إلى فقدان إلكترونات عند دلكه بالقماش لذلك تصبح شحنته موجبة ( لأنه فقد شحنة سالبة)


  

العلماء الذين ساهموا في اكتشاف بنية المادة


 

ديمقريطس    Democrite  

     فيلسوف يوناني عاش في القرن الخامس قبل الميلاد بين سنتي 460 و370  قبل الميلاد كتب إثنين وخمسين مؤلفا تتوزع بين الأخلاق، الطبيعة، الرياضيات، والموسيقى وصلتنا منها مقاطع في كتب من جاء بعده. قسم الكون إلى الفراغ والمادة التي تتكون من ذرات. كان ديمقريطس يسمى بالفيلسوف الضاحك.

دالتونDalton           

     عالم إنجليزي من مواليد عام 1766. كانت عودته إلى أفكار ديمقريطس حول بنية المادة أهم اسهام يقدمه للعلم الحديث ويسهم به في نشأة الفيزياء الحديثة. اكتشف قانون الضغط الجزئي للسوائل الذي يحمل اسمه. مات عام 1844

طومسون Thomson      

     ولد طومسون عام 1856 بمنشستير بأنجلترا درس في كمبردج التي أصبح أستاذ فيزياء بها وهو في 28 ممن عمره. حاز جائزة نوبل في الفيزياء عام 1906 على أعماله حول الناقلية الكهربائية في الغازات. اكتشف أن المادة تتكون من جزئين أحدهما يحمل شحنة سالبة والآخر يحمل شحنة موجبة. توفي عام  1940م.

ريذرفورد  Rutherford         

     عالم فيزياء من زيلندا الجديدة حصل على منحة للدراسة في أنجلترا وأثناء تخرجه عمل باحثا بإحدى جامعاتها وما لبث أن انتقل إلى جامعة منريال بكندا حيث اكتشف النواة.

مكنته نتائج تجربته الشهيرة التي أجراها طلبة تحت اشرافه من تفسير بنية المادة ووضع النموذج الفراغي للذرة ولد عام 1871 وتوفي في الثامن أكتوبر 1937.




 

مركز تحميل الفيزيائي




cliquez sur moi







Les bougies et
l’homme sur le même chemin






Le feu que j’ai allumé grâce à mon allumette détruira celle, qui
paradoxalement a permis de lui donner la vie. Or, mon allumette, comme pour
se venger, se consumera doucement, ne laissant qu’un temps éphémère a celui
qui est en train de la détruire.

Il ne faudrait qu’une étincelle pour raviver ce feu qui deviendrait peut
être, un brasier incandescent, destructeur et assassin, il ne faudrait aussi
qu’un petit bout de mèche pour en maîtriser la fougue et le maintenir
presque immobile. Or, ce petit bout de mèche, étiré et étriqué dans un cône
de cire, c’est la bougie, celle qui permettra au feu de s’ériger vers les
cieux.

Mais la bougie n’est ce pas tout simplement la représentation symbolique ou
l’imaginaire de l’homme ? N’ont-ils pas suffisamment de points en commun
pour pouvoir les comparer ?

La bougie, est véritablement « bougie » qu’avec la présence du feu, et le
feu a besoin de la bougie pour être maîtrisé, canalisé.

Il en est de même pour l’homme qui ne doit sa vie qu’a ses parents ou
ancêtres et ceux-ci tenteront de la même façon de le maintenir vers la juste
direction. Puis viennent les aléas de la vie, ce chemin qui devait être si
droit pour l’homme, peut devenir sinueux, agité, erroné, dangereux. N’est ce
pas la même chose pour cette bougie, qui, tentant de maintenir sa petite
flamme érigée vers le ciel, lutte désespérément contre ce souffle d’air qui
l’agite et la tourmente au risque de l’éteindre ?

Le temps passe, la bougie se consume, diminue, s’apetisse… l’homme lui
ressemble car il vieillit de la même façon.

Et enfin, la flamme s’éteindra tout doucement d’elle-même ou alors, par un
improviste souffle extérieur. Il en est de même pour l’homme qui partira de
sa douce mort ou alors terrassé par sa propre maladie.
Chacun d’eux aura laissé sa trace, à sa façon, mais aussi en emportant la
lumière
et la chaleur qui auront laissé tout au long de leur vie. «
l’avenir appartient à ceux qui croient en la beauté de
leurs rêves ».

49054 visiteurs
=> Veux-tu aussi créer une site gratuit ? Alors clique ici ! <=
الظـــواهـر الضــــوئيـــة المــــادة وتحـــــولاتـــها الظــواهـر الكهــربائيـــة

الظـواهـر الميكــانيكيــة